عبد الرحمن جامى
125
أشعة اللمعات ( فارسى )
جميع قواى وى گشته است . قال الشيخ فى الباب المذكور آنفا : « و إن رأى - يعنى العبد - صورة غير مشكلة به شكل جسدى مع تعقّله أنّ ثمّ أمرا ما هو عينه ، فتلك صورة الحقّ ، فإنّ العبد في ذلك الوقت قد تحقّق بأنّ الحقّ قواه ليس هو » . « 1 » و المراد بقوله - رضى اللّه عنه - " صورة غير مشكلة به شكل جسدي " أن يكون تلك الصّورة غير مشكلة به شكل جسدي واقع على شكل ظاهر العبد ، كما يشهد به الشق المقابل له المذكور آنفا ، فلا بد أن تكون الصّورة جسديّة ، لكن على غير شكل ظاهر العبد . و پوشيده نماند كه بر اين تقدير ، عبارت شيخ مصنّف با عبارت شيخ در فتوحات موافق است به حسب حقيقت ، اگرچه به ظاهر مخالف مىنمايد و اعتراض بعضى شارحان مندفع گردد . « اما اگر محبّ آينه بود » و متجلّى در آن محبوب بود ، محبّ « نظر كند اگر صورت » يعنى صورت محبوب متجلّى در آينهء محبّ ، « مقيّد است به شكل آينه » كه عين محبّ است ؛ و مراد به شكل آينه كه عين محبّ است ، احكام و خصوصيات وى است هرچه باشد ، نه مجرد اوصاف جسمانى ، « حكم او را » يعنى آينه را « باشد » بر صورت مرئى در وى ، يعنى صورت ، محكوم و مغلوب احوال آينه باشد نه آينه ، مغلوب وى ، همچنانكه شيخ جنيد فرموده : « كه " لون الماء لون انائه " » و حينئذ ماء اشارت به صورت محبوب متجلّى است و اناء به آينهء عين محبّ است ؛ « و اگر » چنانچه محبّ صورت محبوب را در آينهء عين خود « خارج از شكل خود بيند » يعنى مكيف به كيفيات عين خود نبيند و مغلوب احكام و احوال خود نيابد ، « بداند كه آن » صورت متجلّى ، در آينهء وى « مصوّر است » و ليكن از آن حيثيّت « كه محيط است به همهء صور » و در همهء صور ، ظاهر مىتواند شد نه از آن حيثيّت كه مقيّد است به احكام آينه وَ اللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ
--> ( 1 ) . فتوحات المكّيّة ، ج 4 ، ص 202 .